خطاب مفتوح لقادة النظام الاهلي بالسودان
بعد السلام والاحترام نقف بقلب طاهر مليء بمشاعر المودة والرحمة ونفس تواقه لرؤية سودان السلام حقيقة واقعية عند قول الله (يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون) التحريم "6"، لنقول للتاريخ ان الإدارات الأهلية استطاعت ان تحافظ على الشخصية السودانية والموروث الأخلاقي للكيان الروحي للامة السودانية رغم الحرب التى شنتها بعض الحكومات الوطنية التى تعاقبت على الحكم في السودان لكثير من قادة الإد...
تجربة في التعليم
في 1989م، حين أصبت بمرض حساسية مشاهدة التلفاز "الاركتاريا" وظل ظفري يحك جلدي لدرجة الإدماء! وكنت يومها أشغل مدير مكتب الإمدادات التربوية بتعليم الخرطوم وحين تأثرت بمن كان يؤمن ويقول: ألم تكن أرض الله واسعة، ونصحني زملاء التربية إن أنا ذهبت لدولة خليجية بعينها فلن اندم ابداً بطيب العيش فيها، وكانت نصيحة عن تجربة، وسبحان الله ماهي إلا أيام وتعلن تلك الدولة عن حاجتها لموجهين في كل التخصصات التربوية، وتقدمت كموجه لمادة التربية الفنية، ونلت القبول والرضي بعد تقصي عسير مدحتهم به....
الزيادة المعاشية الزيادة المعاشية بالنسبة للمعاشي كانت عبارة عن 50% ولقد صاحبت هذه الزيادة دراسة متأنية للحالة المعيشية بالنسبة لهذا المعاشي الذي افنى زهرة شبابه في خدمة بلاده بأمانة وإخلاص إلى أن تمت إحالته للمعاش بعد أن بلغ سن التقاعد.. وظل يجاهد فيما تبقى له من العمر وعانى ماعانى من شظف العيش بإمكاناته المعاشية المحدودة وظل في معاناته هذه إلى أن طالعتنا الصحف بهذه الزيادة الـ50% في ذلك الوقت الشئ الذي أدخل في نفس كل معاشي الفرحة والرضا وظل هذا المعاشي المغلوب على أمره ينتظر هذه الزيادة منذ العام 200...
|