العدد رقم: 1712  2010-09-02

 

رئيس مجلس الادارة

 ورئيس التحرير

 

محجوب عروة

 

 


المـــهـدى يــقــترح تشكيــل مفــوضـية حكــماء للاستــفتاء...

الخرطوم : قسم ودالحاج

المــــهـــدي : المقـــترح عوامـــة لإنتــــشال الـــنا س مــن الـــغرق

عرض رئيس حزب الأمة القومى الإمام الصادق المهدي مقترحا بتشكيل مفوضية حكماء يوكل لها ملف استفتاء الجنوب على أن تنجزه في او قبل العام 2012 دون أن يؤثر ذلك في اجراء الاستفتاء في ميعاده، واعتبر مقترحه بمثابة "عوامة لانتشال الناس من الغرق" حسب قوله, مشيرا الى أن الوقت حتى موعد الاستفتاء لا يكفي لحل المشاكل القائمة الآن كالحدود والموارد وغيرهما . واعلن الإمام الصادق المهدي في مؤتمر صحفي امس الاستراتيجية الجديدة للحزب للفترة المقبلة "الحوكمة البديلة " مركزا على الاستفتاء وقال أن حالة فقدان الثقة المتبادلة بين الشريكين سوف ترجح رفض احد الاطراف لنتائج الاستفتاء، مقترحا اسناد امره لجهة محايدة "الامم المتحدة" ويكون بطلب من الاطراف السودانية، وقال رئيس حزب الأمة أن الاستفتاء اصبح كحالة بقرة مقدسة لا تذبح، واضاف "وفي هذا الوقت الضيق نريد أن نعمل ولابد من وثيقة تشفط الاحتقان".  في السياق تبنى الإمام المهدي وثيقة هايد لبرج المتعلقة بسلام دارفور، داعيا كافة الاطراف المعنية لقبولها مع دعوة الحزب لكافة فصائل دارفور لاجتماع يوم السبت 31 يوليو القادم لاتخاذ موقف موحد من الوثيقة والاتصال بعناصر دارفور المهجرية والمسلحة لنفس الهدف، مضيفا أن في العالم الديمقراطى كله توجد حكومة ظل والآن نتحدث عن مسار وطنى بديل للمسار الحالي الخاطئ ، وقلل من عدم قبول الوثيقة، وقال "ليس المهم قبولها ام لا وكثير من الاشياء التى بادر بها الحزب تمت ولا يوجد شك في قيمة التعبئة والافكار وبالضغط المتواصل سيستجاب لها" . واكد الإمام انه ضمن الحوكمة البديلة سيعمل الحزب مع الآخرين لتكوين آلية مشتركة تضم كافة الجهات المعنية لتصحيح مسار التحول الديمقراطي بما في ذلك الدعوة لانتخابات حرة ونزيهة بعد الاستفتاء وبعد ابرام سلام دارفور تجريها حكومة قومية , مناديا بإنشاء منبر قومي للحريات العامة يتبع له مرصد للمخالفات ويدفع من اجل التعجيل بتكوين مفوضية حقوق الانسان, وتطرق الإمام للقائه برئيس الجمهورية امس الاول مستحسنا الخطوة وقال "ياريت لو عملوهو في قانون الاستفتاء والمفوضية"، مشيرا الى أن الدعوة ستشمل كافة القوى السياسية حول ملتقى للاستفتاء، مضيفا أن كل واحد سيطرح رؤاه بدون املاء رؤية احد ، مضيفا أن اي دعوة لأي لقاء جامع سنذهب له بدون اي تحفظ. في صعيد متصل قال المهدي إن لقاءه برئيس الجمهورية لم يتطرق لعودة نجله عبد الرحمن للقوات المسلحة ولكن تم ارجاعه كحق مسترد وقدم استقالته عن المكتب السياسي, مشددا على عدم وجود صفقة لإعادة عبد الرحمن للقوات المسلحة، وطالب بإعادة المفصولين تعسفيا، مؤكدا أن من جانبهم سيلتزم عبدالرحمن ويتخلى عن اي دور سياسي، معربا عن امله في أن يكون كل فرد يتبع للقوات النظامية له قبعة واحدة طبقا له. واشار المهدي الى أن حزب الأمة التزم بالمؤسسية الديمقراطية ومع ذلك فالذين انشقوا في يوليو 2002 لم يعفوا فمن اراد استئناف عضويته له ذلك مع الموافقة على تسكين القياديين في مواقع مناسبة, مضيفا أن جماعة التيار العام منهم من عاد لحزبه ومنهم من انضم للمؤتمر الوطني والآخرون ستوجه لهم الدعوة لحضور اجتماع الهيئة المركزية، إن لبوها فمرحبا بهم وإن امتنعوا فسوف تطبق عليهم الهيئة لوائحها, مشيرا الى أن لا معنى للانشغال بمسائل انصرافية فالهم الوطني الكبير اولى بالاهتمام ومن شاء أن يشارك في المسيرة فمرحبا بهم ومن شاء أن ينضم لفسيفساء احزاب الأمة فليفعل ومن اراد أن يضيف اليها بلاطة اخرى فليفعل . وجدد الصادق التزامه بوحدة الحزب وقال لا نكوص عن الوحدة واذا كان الحديث بأن يأتي شخص للامانة العامة فهذه لا يوجد انسان يؤثر فيها ولكن توجد وظائف بالتعيين" وما في شخص يقول تدوني المنصب الفلاني ولا ما في؟ " سنقول له "لا ما في" ولا يمكن لانسان أن يكون امينا عاما بدون انتخاب الهيئة المركزية




اضافة تعليق

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
التعليقات

 



  Facebook
  Delicious
  Stumbleupon
  Digg
  Reddit